قبل حوالى أسبوع، بدأت الأخبار ترد من مخيم البداوي. النازحون من مخيم نهر البارد يتجهون إلى البداوي، بسبب الاشتباكات المسلحة بين الجيش وعناصر «فتح الإسلام» والمستمرة منذ عشرة أيام. ومع القوافل النازحة انتشرت أكثر فأكثر أخبار، أكثر مأساوية من التهجير المتكرر نفسه الذي مني به الفلسطينيون منذ أكثر من خمسين عاماً: الأوضاع الإنسانية الصعبة، والنقص الحاد في الماء والغذاء وحليب الأطفال ومعظم أساسيات الحياة اليومية. هؤلاء فقراء يلجأون إلى فقراء، والحاجة تصبح أكثر من ماسّة. هيئات وكفاءات عديدة،...