نجح الأسبوع الأول من «حرب هدنة المئة يوم» في تظهير أسلوب تعاطي حركة الانتصار لنظام الممانعة في لبنان على الشكل التالي: إن زمرة فتح الإسلام فرع لتنظيم القاعدة، وهي علاوة على ذلك جزء من لفيف 14 آذار، لكن إياكم، ثم إياكم يا معشر 14 آذار، أن تتعرّضوا لهذا التنظيم بالسوء، أو أن تمسّوا شعرة واحدة من رأس شاكر العبسي وصحبه، وإلا تخطيتم كل محظور، وفتحتم عليكم أبواب جهنّم! طبعاً، إنه الخطاب نفسه الذي يكتسب صوتاً وصورة فضائيين، حيث لا همّ للقناة الإعلامية المعاونة والكاشفة لكبرى مفارقات عسكر...