لا يخفي الطابع التجاري الذي صُبغ به مخيم البارد لفترة طويلة من الزمن حقيقة الوضع المأساوي الذي تعاني منه الشريحة الأكبر من سكانه والتي يعيش قسم منها على حافة الفقر نتيجة لتردي الأوضاع الاقتصادية وانعدام فرص العمل في بيئة يعمل غالبية ابنائها في الزراعة والبناء والمهن الحرة، الأمر الذي تسبب في تدني فرص العمل وارتفاع نسبة البطالة لتصل إلى الـ 50 في المئة.
فقد استطاع ابناء البارد البالغ عددهم نحو 40 ألف نسمة التوفيق نسبياً بين التجارة وعملهم السياسي والتنظيمي، ولهذه الغاية كانوا أنشأوا سوقاً...