هو السيناريو نفسه: السطو على بنك «الاعتماد اللبناني»، ولكن هذه المرّة كانت التفاصيل مختلفة. وبدلاً من أن يفرّ المتورّطون بالأموال كما كان يحصل سابقاً، قُتل أحد السارقين، وذلك بعد أن بادر عسكري في قوى الأمن صودف وجوده في فرع المصرف عند «اوتوستراد السيد هادي نصر الله» في الضاحية إلى إطلاق النار على المسلحين.
وفي التفاصيل، سمع العسكريّ من خارج المصرف أصوات الرصاص وصراخ الحراس والموظفين، ليسارع الى الداخل مطلقا النار باتجاه المسلحين اللذين واجهاه بعيارات نارية. وتمكن العسكري من قتل م. ز. وجرح ح. ش. الذي نقل الى فصيلة برج البراجنة لإخضاعه للتحقيق. كما تمكّنت القوة الأمنية من إعادة المبلغ المسطوّ عليه.
وفيما أشار البعض إلى أنّ القتيل هو ع. و. أكّدت قوى الأمن الدّاخلي أنّ الأخير هو موقوف على ذمّة التحقيق في شبهة تورّطه بالسطو على «الاعتماد» ـ فرع المكلّس في 6 كانون الأوّل الماضي.
ولاحقا، اتصل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص بالعسكري وهنأه.