أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري أن مجلس الوزراء سيجتمع الأربعاء المقبل، وستكون المراسيم التطبيقية لقطاع النفط على جدول أعماله، وأشار إلى وجود تفاهم مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول معظم الأمور الاقتصادية، لافتا النظر إلى أن زيارة عون إلى السعودية ستساعد بشكل كبير في عودة السياح إلى لبنان.
كلام الحريري جاء لدى استقباله في السرايا وفدا موسعا من الهيئات الاقتصادية والقطاع الخاص.
وقال: سياستي من الآن فصاعدا أنه ممنوع العودة إلى الانقسام السياسي، فقد تبين أن الانقسام السياسي لا يفيد إلا بعدد قليل من الأصوات الانتخابية من هنا أو هناك. في حين أن وجود بلد يتقدم اقتصاديا يفيد الجميع وحتى اللعبة الديموقراطية والسياسية ستصبح أفضل والخطاب السياسي سيختلف جذريا.
أضاف: سنخوض الشراكة بين القطاعين العام والخاص حتى النهاية، وكذلك موضوع بعض الإعفاءات التجارية أو الصناعية أو غيرها، ونحن نحاول أن يحصل على توافق سياسي حولها لكي نقرها في مجلس الوزراء.
وتابع ان زيارة عون إلى السعودية «ستساعد بشكل كبير في عودة السياح إلى لبنان، وبوجوده في المملكة سيريح الأجواء بما يعيد الدفع إلى الحركة السياحية»، مشيرا الى انه متفاهم مع عون حول 95 في المئة من الأمور الاقتصادية.
وإذ دعا الى مكننة الدولة، قال «اننا سنعمل على تحسين وضع الإنترنت ووسائل الاتصال بما يحسن أعمال قطاعي التجارة والصناعة وغيرهما. كذلك سيكون هناك إنماء متوازن، بما يخفف من توجه معظم المواطنين إلى العاصمة، والبنى التحتية من أهم المشاريع التي سنركز عليها».
وقال: صحيح أن موضوع النازحين يشكل عبئاً كبيرا، ولكنه في الوقت نفسه يمثل فرصة لكي نطلب من خلالها المساعدة من المجتمع الدولي الذي هو مسؤول عنهم. ونحن نحضّر لملف ضخم في هذا الخصوص نتوجه به إلى المنظمات الدولية نطلب منهم دعمنا في ملف البنى التحتية، وأنا أرى أن المجتمع الدولي سيكون مستعدا للمساعدة، سواء بقروض طويلة الأمد أو هبات أو غير ذلك».
وكان الحريري قد استقبل وزير الداخلية نهاد المشنوق على رأس وفد من الوزارة.