من لم يعرف في حياته سوى النضال والمقاومة، لم يستطع أن يحتمل البقاء في المنزل بعد تحريره من المعتقل. إلحاح مستمر منه على العودة إلى الميدان يقابله السيد حسن نصرالله بالدعوة إلى التروي والاستمتاع بالحرية على أن يقرر لاحقاً ما إذا كان يريد الانخراط في العمل السياسي أو الجهادي. لكن خيار القنطار كان واضحاً: خرجت من المعتقل لأكمل المشوار الذي بدأته في عام 1979. فكان له ما أراد. أول الغيث وحدة الدروع في "حزب الله"، قبل أن ينتقل إلى عمل أكثر حساسية: عمليات الداخل (فلسطين).
في عام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"