ما قاله الوزير جبران باسيل عن تأييد «تكتل التغيير» لإعادة عدد النواب إلى 108 بدلاً من 128 لم يكن جديداً، سبق أن تردد هذا الأمر في أكثر من مناسبة، لا سيما في العام 2103. ذلك مطلب قديم للقوى المسيحية التي غيّبت عن السلطة بعد اتفاق الطائف. فهذه القوى مؤمنة أن المقاعد العشرين التي أضيفت، أتت على حساب «التمثيل المسيحي السليم»، في حقبة الوصاية السورية.
لا يتردد الوزير السابق ألبير منصور في الإشارة إلى أن المخابرات السورية كانت وراء تلك الزيادة، التي أرادت أن تضمن من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"