شهد مخيم عين الحلوة خلال الساعات الماضية هدوءا حذرا وسط مخاوف لدى الاهالي من احتمال تجدد الاشتباكات بين «فتح» وناشطين إسلاميين.
وكانت القوى والفصائل الفلسطينية قد توصلت، امس، الى «اتفاق لتثبيت دائم لوقف إطلاق النار وبذل المزيد من الجهود لتحصين الوضع الامني في مخيم عين الحلوة»، وذلك بعد الاشتباكات «الماراتونية» التي اندلعت بين «فتح» وناشطين إسلاميين في منطقة «البركسات» عقب اغتيال سامر نجمة (ينتمي الى «عصبة الأنصار») ومحمود صالح، الاسبوع الماضي، وأدت الى سقوط قتيلين وأكثر من 12 جريحا.
وجاء الاتفاق تتويجا لاجتماعات متتالية كان آخرها اللقاء الموسع الذي عقدته القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية وتقرر خلاله القيام بخطوات عملية وعقد لقاءات تشمل المعنين من أجل عودة الهدوء وتثبيت الأمن.
واستكملت اللقاءات باجتماع مصغر عقد في منزل القيادي في «عصبة الانصار الاسلامية» الشيخ ابو طارق السعدي وشارك فيه قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، نائبه قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة اللواء منير المقدح، قائد القوة الامنية في منطقة صيدا العميد خالد الشايب، السعدي والناطق الرسمي الشيخ ابو شريف عقل، أمير «الحركة الاسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب والقيادي في الحركة ابو اسحاق المقدح، إضافة الى عضو المكتب السياسي لـ«جبهة التحرير الفلسطينية» صلاح اليوسف وعضو اللجنة المركزية لـ «الديموقراطية» عدنان ابو النايف.
مصادر المجتمعين أكدت ان اللقاء خلص الى اتفاق يقضي بوضع المشتبه بهما في الجريمة بعهدة القوة الامنية المشتركة، وقيام «لجنة التحقيق» التي شكلت من قبل قيادة القوة الامنية بالاستماع الى إفادتهما.