منذ حوالي سنة، تمّ توقيف هنيبعل القذافي. أكثر من 370 يوماً قضاها نزيلاً في مقرّ «المعلومات» في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. تنقّل بين عدد من القضاة بتهمة كتم معلومات والتدخّل اللاحق بجريمة اختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه والقدح والذمّ. استجوب لدى القاضي المكلّف بمتابعة القضيّة لمدة خمس ساعات متتالية، قبل أن يعتزل وكيل الدّفاع عنه المحامي أكرم عازوري الوكالة، ويقرّر ابن القذافي بدوره التوّقف عن الردّ على الأسئلة.
وبرغم كلّ ذلك، فإنّ نجل مخترع «النظرية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"