في ظل الهدوء الحذر السائد في مخيم عين الحلوة بعد جولة الاشتباكات الأخيرة، يتداول أهل المخيم أسئلة عديدة: على أي أساس انتهت المعركة؟ ومن هم أطرافها؟ وهل صحيح أن تلك المعركة طابعها ثأري على خلفية سابقة أم أبعادها أكبر من المخيم؟
في هذا الإطار، تضع مصادر أمنية مواكبة المعركة في خانة «الرسائل الأمنية المفتوحة لحسم هوية مخيم عين الحلوة بين حركة فتح ومجموعة من السلفيين المتشددين»، أسوة بما يدور في المنطقة العربية من اشتبكات وحروب بين «المتطرفين» و...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"