لم تسجل بورصة بيروت صفقات كبيرة خلال الأسبوع ومع اقتراب نهاية العام، وكانت الحركة أقل من عادية خلال الأسبوع مع غياب العمليات على الأسهم، على الرغم من استقرار الأسهم المصرفية وتحسن بعضها ولو جزئياً. والسبب في ضعف التداولات عودة أسهم سوليدير إلى ما يشبه الاستقرار مع تراجع جزئي بعد تحسن خلال الأسابيع الماضية.
كانت تأثيرات ولادة الحكومة وقبلها انتخاب رئيس الجمهورية محدودة من حيث تحسن بعض الأسهم خلال الانطلاقة. بمعنى آخر لم ينعكس تشكيل الحكومة بشكل كبير على البورصة ولو فترة محدودة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"