لم تفلح صرخات أطفال المدارس، ولا نداءات أهاليهم في وقف الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة أمس، بعد اغتيال سامر نجمة.
فور شيوع نبأ الاغتيال، اندلعت اشتباكات عنيفة، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، بين «عصبة الأنصار» و«الشباب السلفي في المخيم» من جهة، و«فتح» من جهة أخرى، تركزت في كل طرق وأزقة الشارع الفوقاني (مكان الاغتيال) وتحديدا ما بين البركسات ومدخل سوق الخضر، إذ تمركزت «فتح» في أول الشارع، و«عصبة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"