لعل أهم ما يشفع للحكومة الجديدة انها حكومة انتخابات.. وكفى!
بهذا المعنى، فانها لن تخضع بالضرورة لمعايير المحاسبة المتعارف عليها تقليديا، بل إن الحُكم على نجاحها او فشلها سيستند بالدرجة الاولى الى مدى قدرتها على انجاز المهمة المركزية التي أتت من أجلها، وهي اجراء الانتخابات النيابية المقبلة على أساس قانون جديد.
لا أحد ينتظر من هذه الحكومة معجزات او حتى انجازات خارقة، وهذا من شأنه ان يخفف الضغط عن وزرائها الذين يأتي نصفهم الى عالم السلطة للمرة الاولى.
ليس متوقعا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"