يبدو التجاذب حول الأحجام والحصص في الحكومة المقبلة مجرد غبار سياسي أو زوبعة في فنجان، قياسا الى التحدي الأكبر المتمثل في قانون الانتخاب الذي بات أقرب الى آلة «كشف الكذب»، باعتباره الأقدر على اختبار صدقية الشعارات الإصلاحية والطروحات البراقة التي ترددها القوى السياسية ليل نهار.
إنه الامتحان المفصلي الذي على أساسه يكرم المرء أو يهان، وقد لا يكون من المبالغة المضيّ في الفرز الى حد اعتماد القاعدة الآتية: «قُل لي ما هو قانونك الانتخابي، أقُل لك من أنت».
هنا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"