لبعض الوقت أُبقي الشاب حمود ع. داخل قفص قاعة المحكمة العسكريّة، عوضاً عن إدخاله كسائر الموقوفين إلى النظارة. وبانتظار أن يحين موعد الجلسة التي تحمل الرقم 70، كان الشاب يشبك أصابع يديه الاثنتين المرفوعتين نحو صدره، ثم يوزّع نظراته بين سقف المحكمة والحاضرين.
وما إن سمع اسمه، حتّى اقترب حمود من المنصّة وهو يشبك يديه. ظنّ أعضاء هيئة المحكمة أن الموقوف يشعر بالبرد، إلّا أنّه أجابهم بصوت مرتجف: «كلا لا أشعر بالبرد، بل أشبك يديّ لأنّهم ضربوني على رأسي عندما خطفوني من الكاراج وتصوّروا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"