لم تكن غادة (25 عاماً) تعلم ما كان ينتظرها في لبنان، حين قرّرت ترك سويسرا والانتقال للعيش في لبنان مع زوجها وطفلهما الوحيد.
داخل إحدى غرف سجن النساء في بعبدا، تجلس غادة، من دون أن تكون مقتنعة بالمكان الذي توجد فيه. تسأل عن السبب الذي جعلها ترمى في السجن. تضحك، تكرر السؤال، لتؤكد أنه حتى اللحظة لا تجد جواباً سوى أنها وقعت ضحية رجل نصاب.
حُكمت غادة بتهمة التزوير ستة أشهر مع دفع كفالة مادية بقيمة 600 الف ليرة لبنانية، ولكنها تقبع في السجن منذ سنة وثلاثة أشهر. غادة التي تحمل شهادة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"