تجاوزت المخيمات الفلسطينية في لبنان قطوعا كبيرا مع انحسار نفوذ التيارات السلفية التكفيرية التي تمكنت في احدى المراحل من إيجاد موطئ قدم لها في اكبر المخيمات في لبنان، الا وهو عين الحلوة.
تلك التيارات، وفي خضم الجرح السوري المفتوح منذ نحو ست سنوات، وضعت نصب عينيها تحقيق هدفين: الأول، محاولة العبث بالامن اللبناني واستهداف بيئة المقاومة. الثاني، ارسال المسلحين والانغماسيين والانتحاريين إلى سوريا.
غير أن سلسلة العمليات الامنية اللبنانية المكثفة التي أدت إلى استهداف بعض قادة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"