كان خطابا محليا بامتياز ذلك الذي ألقاه الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله مساء يوم الجمعة الماضي عبر شاشة «المنار».
وبينما توشك معركة شرق حلب على بلوغ خواتيمها النهائية، ليست المرة الأولى التي يزهد فيها «حزب الله» في صرف انتصاراته. وقد بدا هذا الامر جليا منذ استتباب السلم الأهلي في لبنان، وخصوصا بعد تحرير عام 2000، وبعد الانتصار بوجه عدوان تموز في عام 2006.
أراد نصرالله أن يخاطب اللبنانيين كافة «لأننا بلا شك، سواء كنا في لبنان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"