إذا كان الخطاب الأخير للأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله قد ركّز على محاولة ترميم الجسور المتصدّعة بين الحلفاء ولمّ شملهم المتفرق، فإن الإشارة الإيجابية التي وجّهها الى «القوات اللبنانية»، بقوله إنها تمثّل قوة أساسية لها قواعدها وأنه غير منزعج من تفاهم «التيار الوطني الحر» معها، سرعان ما تركت أصداء إيجابية في معراب، برغم «التلطيشات» الضمنية لـ «القوات»، في مكان آخر من الخطاب نفسه.
وقد سارعت معراب، عبر النائب جورج...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"