تفوح رائحة البصل المقلي في الأرجاء. تصرخ سكينة على زميلتها لتقف مكانها وتنتبه إلى الطبخة كي لا تحترق. في المشهد نفسه، تتوجّه رنا إلى المشغل لإنهاء بعض الاشغال اليدوية التي تعتاش من بيعها. تشعر سهيلة بالكسل اليوم، فتفضّل ملازمة الغرفة ومتابعة مسلسلها اللبناني. أما ريتا، فتستمتع بالجلوس في باحة المكان منفردة، سعياً إلى كتابة بعض أبيات الشعر والقصائد.
هنا سجن «بعبدا» للسيدات. وهذه مقتطفات من يوميات سجينات، لا يعتبرن أنفسهنّ مقيدات لولا القضبان التي تفصلهنّ عن العالم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"