برغم طغيان الطابع الطائفي على الحرب الأهلية اللبنانية، إلا أن ذلك لا ينفي مضمونها الاجتماعي. اليوم، ليس الانقسام القائم في البلد طائفيا، بل هو انقسام سياسي بامتياز ولو حاول البعض تغليفه بعناوين طائفية سعيا للتحشيد والشعبوية، وهي بضاعة كاسدة ومنتهية الصلاحية.
لكأن ما حصل قبل 40 عاما يراد له أن يتكرر اليوم. لا ثنائية مسيحية مثلما لا ثنائية شيعية، بل كباش سياسي في محاولة كل طرف صياغة خارطة طريق في ظل «النسخة الثانية للطائف».
تتمثل القضية الأساس على هذا الصعيد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"