لا تبدو اليوم الطائفة السنية في لبنان في أفضل أحوالها.
لعلها مرحلة تيه تلك التي تمر فيها في خضم وضع مذهبي ملتهب في معظم المنطقة.
هل تساعد عودة سعد الحريري الى رئاسة الحكومة في إحداث خرق على هذا الصعيد في لبنان؟
يبدو وضع الرئيس المكلف معقدا بعض الشيء. أقله، تياره لم يعد يتصدر القائمة على الصعيد السني. لكن بعض المراقبين لخريطة القوى السياسية السنية يشيرون الى محاولة «اختزال» يقوم بها الحريري لواقع الطائفة لا تفيدها في محاولة حجز مكان لها على طاولة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #الحريري_مجدداً