تخيلوا أن يمرّ إلى جانبكم شخص ترونه، لكنه ليس موجودا. أن يموت طفل لم يتجاوز عمره ستة أشهر لأنه لا يملك أوراقا ثبوتية.
تخيلوا مجتمعا يتنقل فيه أكثر من 80 ألف إنسان، ـ حسب دراسات غير دقيقة ـ وكأنهم يرتدون «طاقية الإخفاء» فقط لأنهم مكتومو القيد، بعضهم بالوراثة وآخر بالولادة.
لا يجد الباحثون وسيلة لإحصاء أرقام من لا يملكون قيدا في النفوس، ولا يملك القيمون على متابعة قضايا هؤلاء أمام المحاكم أية أرقام.
مكتومو القيد، هم الخاسرون، إذ يحلمون بإثبات ورقي لهوياتهم،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"