«لقد انطلقت بالثورة بـ 82 رجلا، وإذا ما اضطررت للبدء من جديد، فيكفيني 10 - 15 رجلا من ذوي الإيمان المطلق بالثورة وأهدافها. لا يهم صغر العدد، طالما أن الإيمان الراسخ الصلب بالقضية موجود».
فيديل كاسترو


كلام كبير، من أحد كبار ذاك الزمن المتألق برجاله وقيادييه، يؤكد الحقيقة الراسخة الثابتة على مدى الأزمان، والتي تجعل من الإيمان الصادق المعزز، برؤية، وإرادة صلبة بأي قضية تختزن معاني «الحق والعدالة»، كلمة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو