تواجه المزارعين الذين يعتاشون من موسم الزيتون في زغرتا ثلاث مشكلات. الأولى، وهي الأخطر، تتمثل بإغراق السوق اللبناني بالزيت الأجنبي على ابواب قطاف الموسم الجديد وبيعه باسعار ادنى من الزيت اللبناني النخب اول وهو غالبا ما يكون زيتا مغشوشا.
يؤكد اكثر من صاحب معصرة أن الزيت المستورد غير مطابق للمواصفات، لافتين الانتباه الى أن كبار التجار يستوردون الزيت الاجنبي، ويعالجونه بزيوت اخرى من اجل بيعه في السوق المحلية او اعادة تصديره باسعار ادنى من سعر صفيحة الزيت البلدي ما ينعكس سلبا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"