لم يعد «حزب الله» لاعبا محليا وحسب. صار مشاركا في إعادة صياغة الإقليم، وكلما كبر دوره ازدادت الأخطار والتحديات. لذلك، ليس غريبا أن يجد نفسه ليس في خضم حرب عسكرية وأمنية، بل في خضم معركة إعلامية ـ سياسية أيضا لمواجهة حملات شيطنته ومذهبته.
هذه المعركة السياسية والإعلامية يقاربها الحزب عبر أبعاد ثلاثة. الأول، هو البعد الرسمي. أي علاقته ببعض الأنظمة العربية، التي، وإن كانت قد اتسمت بالبرودة، لكن تم تحييدها وعدم استعدائها، في سبيل الإبقاء على البعد الثاني، وهو علاقته...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"