أسدلت «نقابة محامي بيروت» الستار على انتخابات بدت في شكلها حضارية إلى حد تطبيق الديموقراطية بحذافيرها، لكن في مضمونها كشفت ما أصاب التحالفات السياسية من تحولات في ضوء التسوية الرئاسية ـ الحكومية، وبالتالي سقوط معادلات 8 و14 آذار، لمصلحة ارتسام معادلات واصطفافات سياسية جديدة لم تتبلور بشكل نهائي حتى الآن.
وإذا كان القاسم المشترك بين المراقبين الذين تابعوا العملية الانتخابية هو اعتبار ما جرى عرسا ديموقراطيا تجسد بسقوط الفواصل بين الطوائف، وتقديم العمل النقابي على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"