لا شك بأن الخطوط العريضة التي بُنيت عليها «وثيقة سياسة حماية الطفل الموحدة الخاصة بالمؤسسات والجمعيات الأهلية العاملة مع الأطفال في لبنان»، قد راعت أمس خلال إطلاقها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية وشركائها في «الأونيسكو»، معايير أساسية وجدية تندرج في صلب الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صادق عليها لبنان قبل نحو 26 عاماً.
لكن غاب عن الوثيقة أبرز ما ينتظره المجتمعان اللبناني والدولي ولجنة الطفل في الأمم المتحدة من الدولة اللبنانية، ويتمثل بوضع سياسة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"