بعد كل ما حصل من كوارث بيئية مع حكومة الرئيس تمام سلام، لا سيما كارثة بقاء أكثر من نصف نفايات لبنان في الشوارع وتعثر كل الخطط والحلول وانطلاق حملات مدنية وصل بعضها الى محاولة اقتحام مقر وزارة البيئة وطرد وزيرها... لا نعرف أي وزير سيجرؤ في الحكومة الجديدة على تسلم حقيبتها، وأي من الكتل النيابية ستحمل كرة النار هذه؟
لطالما حذرنا من أن هذه الحقيبة ليست كغيرها، وهي أهم وأخطر من ان تكون «سيادية» أو «خدماتية»... باعتبارها وزارة «حياتية» مؤتمنة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"