ترتفع صرخات جيران نهر رشعين يوما بعد يوم في محاولة لمناشدة المعنيين بوضع حد لتلوث النهر الذي تختلط مياهه بمياه الصرف الصحي من منبعه في رشعين وصولا الى منطقة المرداشية نزولا إلى منطقة المخاضة، وهي مجار للصرف الصحي تعود لنحو خمس بلدات تحيط به. كما يجرف النهر في طريقه الأوساخ التي ترمى فيه، ما يؤدي الى تلوثه وانبعاث روائح كريهة منه، ناهيك عن الترسبات في أقنية مجاورة تستقطب كل انواع القوارض والحشرات، ما يهدد بكارثة بيئية حقيقية في حال تأخر المعالجات.
لا تملك البلديات المعنية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"