غيّر حنا غريب الكثير من عاداته اليومية. ما إن أصبح أميناً عاماً للحزب الشيوعي حتى «لم يعد وقتي لي»، فالنقابي الذي سطع نجمه في قيادة «تحرك السلسلة» سلب منه العمل الحزبي «فرصة الأستاذ». ربما يحسد الآن طلابه وزملاءه في السلك التعليمي على نعمة الراحة على أمل أن يجد عزاءه في «تحقيق أهدافه».
لم يكن غريب يتصور نفسه أميناً عاماً قبل 20 عاماً، «لان الانتساب الى الشيوعي هو انتساب الى معركة يحمل فيها لواء محاربة الظلم والتميير بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"