إنه العام 1985، بعد انكفاء جيش العدو الإسرائيلي الى عمق الشريط الحدودي المحتل.
تداعى قادة ميدانيون يشرفون على عمليات «جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية» في منطقتي الجنوب والبقاع الغربي، الى عقد اجتماع مشترك في منزل سري في قرية في منطقة البقاع الأوسط. حضر الاجتماع بطبيعة الحال القيادي المقاوم كمال البقاعي. أما جدول الأعمال، فقد حصر بنقطة واحدة «تصعيد العمليات النوعية ومنع استقرار العدو وميليشياته العميلة في المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة».
لم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"