من يدي سالم الرافعي إلى أحضان «داعش».. هكذا يمكن اختصار رحلة رائد ح. في بداية استجوابه داخل المحكمة العسكريّة، تردّد ابن الـ22 عاماً في قوله الحقيقة كاملة.
بدا مرتبكاً، يحاول إيجاد أي كذبة تغيّر وقائع ما حصل معه، قبل أن يتدخّل رئيس «العسكريّة» العميد الرّكن الطيّار خليل إبراهيم حتّى يشرح له أنّ عليه قول الحقيقة «لأنّنا لا نقطع رأس أحد بل على العكس، ونحن نرى الكثير من الشبّان في عمرك وربّما أصغر وحصل معهم ما حصل معك».
ارتاح الشاب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"