«شكّل المؤتمر الثاني للحزب الشيوعي اللبناني في العام 1968 تدعيماً لخط استقلالية الحزب والخروج من عزلته عبر مدّه شبكة علاقات متنوعة من فؤاد شهاب الى عبد الحميد كرامي وآخرين. أما على المستوى التنظيمي، فيعتبر القيادي «الشيوعي» جورج بطل أن التغيير الحزبي معركة لا تقل أهمية عن أي معركة عسكرية أو سياسية تخوضها الأحزاب. واستنادا الى حسه النقدي لتجربة الاتحاد السوفياتي السابق، طالب بالاستقلالية عن موسكو وترك الحرية لـ «الحزب الشيوعي اللبناني» في إقامة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"