لِعِلْمِكَ موسى الصَّدرِ أَنـَّا على الهوى
حَملناكَ رؤيا والقصيدةُ راءِ
وأنّ بَلاغَ الحقِّ أنتَ صُرَاخُهُ
وقد هـزَّ في الدنيـا عظيمَ نـداءِ...

لِعِلمكَ ما زالت يداكَ هُنَـا، بمَنْ
بَقَـوا، وبمن غابوا من الفُقَـرَاءِ
وما زالَ عُنوانُ الحُسيْـنِ مكانَـهُ
...وَغَضْبَـةُ لاءِ الرّفضِ أجملَ لاءِ

لِعِلْمكَ يا ذا العقــلِ، هذي بلادنا
بنا لَبِسَتْ من بَعْدِ طولِ عَراءِ
إذا الفجرُ نادانا لرقصةِ عِـزّةٍ

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #موسى_الصدر