قبل نحو ست سنوات أطلقت «الجامعة الأميركية في بيروت» وبالتعاون مع «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) دراسة حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وقد شكّلت منذ ذلك الوقت أرضيّة لمناقشة أي شأن اقتصادي أو اجتماعي يختصّ بهم. ولكن ومنذ ذلك الوقت لم يتقدّم الملف الفلسطيني قيد انملة على الرغم من «الإنجاز» ـ وفق بعض المسؤولين ـ الذي لم يلق له ترجمة على الأرض في ما خصّ عمل الفلسطينيين حين أدخل مجلس النوّاب تعديلات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"