عندما اقام السفير السعودي علي عواض العسيري عشاءه الشهير في دارته في اليرزة، استبعد عنه اشرف ريفي ولم يُدعَ اليه، وقيل يومها ان عدم دعوته كانت استجابة لرغبة سعد الحريري. وقيل يومها ايضا ان ريفي، وكرد فعل فوري على استبعاده، سارع الى ترويج ما مفاده انه في يوم العشاء كانت لديه دعوتان الى مأدبتي عشاء، وحتى ولو وجهت له الدعوة الى عشاء اليرزة، سيعتذر لارتباطه بموعد مسبق.
ولكن بالامس، وبعد صدور نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس، انقلبت الصورة، كان الوزير المُبعد عن العشاء، الحاضر الوحيد في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"