لا أجواء انتخابية خارج محيط أقلام الاقتراع في قرى وبلدات سهل عكّار ونهر الاسطوان. فالهدوء يسود بقوّة، لا سيما أن معارك كسر العظم غابت عن المنطقة لتنحصر بمنافسات عائلية.
كثيرة هي أوجه الشبه بين تلك القرى، سنيّة كانت أم علوية أم مسيحية أم مختلطة. وكأنها مساحة مزروعة واحدة نثرت فيها البيوت والمنازل، لتفصل بينها بعض الأزقة التي لا يمكن أن ترقى لمنزلة الأحياء والشوارع. أما أقلام الاقتراع التي هي في معظمها مدارس رسمية، فحدّث ولا حرج عن تهالك مبانيها. وأفضلها، مبني بـ «حسنة -...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"