استطاعت الانتخابات البلدية والاختيارية أن تشدّ الاهتمام الداخلي نحوها خلال الأسابيع الأخيرة. غاص الناس في اللوائح والتحالفات والمناكفات والتفاهمات والى آخر ما هنالك من تفاصيل على صلة بهذا الاستحقاق، ولكن مع انتهائها بعد الجولة الأخيرة في الشمال الأحد المقبل، ستذهب السكرة وتأتي الفكرة. ويصبح السؤال مشروعاً: في أي اتجاه سيسلك المشهد الداخلي؟ هل سيبقى أسير المراوحة المتحكّمة بكل المسارات الداخلية، أم أنه سيجد نافذة يعبر في اتجاه آخر تتحدّد معالمه وماهيته، بحسب التطورات والمستجدات؟ أم أنه قد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"