قال قضاء جبيل، في الانتخابات البلدية والاختيارية، أمس «لا للأحزاب»، على اختلافها وتنوّع زعاماتها ولوائحها. إذ لم يتوجّه الناخب الجبيلي بدافع سياسي أو حزبي، بل عاد لـ «القبلية» لاختيار من يناسبه. فخلع القضاء ثوب المحاسبة ليدخل في زواريب الحسابات الضيّقة التي جعلت التشطيب سيّد المواقف.
ومن البحر إلى الجبل، لم يتمّ تشكيل أي لائحة على أساس برنامج انتخابي إنمائي واضح. لا بل اجتمعت اللوائح المتنافسة على برامج شبه موحدة، ما أكّد أن لا تغيير في ذهنية الترشّح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"