لا شك أن اغتيال القيادي في «حزب الله» مصطفى بدر الدين، خسارة كبيرة للحزب، ولقوى المقاومة، وستترك أثراً لوقت ليس بقصير.
برغم الخسارة، لم يتعاطَ «حزب الله» مع الحدث بطريقة انفعالية، ولم يتسرّع لإلقاء الاتهامات في هذا الاتجاه أو ذاك، بل اعتمد «التروي المدروس»، من موقع الحرص على كشف كل الملابسات.
الواضح أن «حزب الله» قرر ترك التحقيق الذي بدأه يأخذ مداه حول كل الاحتمالات، علماً أن التفجيرات وطريقة الاغتيال والأسلوب التنفيذي كلها تؤشر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"