كانوا مجموعة من عشرات المعتصمين في الحديقة المقابلة لمجمّع السفارات في وسط بيروت. من بينهم الحاجة أم خالد، التي أرخت بجسدها على كومة حجارة متكية على ركبتيها. تقول صديقتها إنها أبت المكوث في البيت وقد صممت على المشاركة، فهي منذ العاشرة من عمرها تحيي، في كل سنة، ذكرى النكبة، فلماذا تتخلّف هذه السنة؟ وتشير الحاجة: «في هذه السنة لا نحيي ذكرى نكبة واحدة بل نكبات. ومن أين نبدأ؟ أمن تقليص الأونروا لخدماتها؟ أم من أوضاع الفلسطينيين في سوريا وظروف نزوحهم إلى لبنان؟ أم من ندرة فرص العمل والفقر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"