يتمنّى زائر كل من قريتي لاسا وعين الغويبة، ضمناً، أن لا تأتي يد الإنسان عليهما أبداً. ففي خضرتهما وهوائهما واصطفاف أشجارهما رسم لجنّة على الأرض. بالطبع لا يُرضي هذا التمني أهل القريتين اللصيقتين في قضاء جبيل اللتين فصلتا منذ سنوات قليلة، لتحصل كلّ منهما على مجلس بلدي مستقلّ يهتم بشؤونها. فالقريتان مهملتان من قبل الدولة منذ عقود، وما الرجاء إلا بعمل بلدي مثمر يأتي بالأساسيات لهما، فتستعيدان الأبناء الذين دفعهم الحرمان إلى التمركز في بيروت وضواحيها. ومع هذا تبدو القريتان الأشدّ هدوءاً بلدياً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"