نجحت مجموعة لائحة «بيروت مدينتي» في تسجيل خرق كبير في مجريات العملية الانتخابية أمس، بغضّ النظر عن وصول مرشّحيها إلى المجلس البلدي أم لا. فالاستحقاق الذي صبغته اللائحة المنافسة للائحة السلطة، بروح جديدة، لا يحاكي الانماء الذي يعد به المرشحون ويرجوه الناخبون فقط، بل يحاكي التغيير الذي بدأ يبحث عنه الناخب مهما كان نوع الانتخابات، بلدية أم نيابية. قدّموا بديلاً عن مرشّحي السلطة الذين جمعتهم لائحة واحدة «لخرق الاصطفافات السياسية» و«محاربة الفساد»،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"