نجحت الجهود التي بُذلت خلال الأيام الماضية، في سحب فتيل التوتر بين "حركة فتح" و "تجمع الشباب المسلم" في مخيم عين الحلوة، بعد أن شهد المخيم بناء دشم وتحصينات متبادلة ما بين جبل الحليب وعدد من أحياء المخيم واستقدام مقاتلين وتعزيز المواقع العسكرية بالعتاد والأسلحة والذخائر للمعركة.
تدخّل الحكماء في المخيم أنقذ الموقف، إضافة إلى ما يتم تناقله بين القيادات الفلسطينية في عين الحلوة بأن مسؤول مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وهو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"