لقد انتهى زماننا يا زينب.
عرفتِ ذلك بقلبك، وعقلك، ولمّا اشتدّ الضيم، اخترتِ موعد الرحيل.
في وجهك وجوهنا كلّنا. وفي سمرة بشرتك ونقائها صورنا المشتهاة: بهيّة بلا ادّعاء. كوجوه الأمّهات المتخيّلة، كوجوه الفتيات قبل أن يفقدنَ الطفولة. كالضحكة تخرج من القلب صافية رنّانة صادقة.
بسيطة أنت كما نحب للحياة أن تكون، كما يتعين على الحياة أن تكون.
أعترف بأنني نسيت أن أقول لك ما كنت أحسّ به دوماً: أنت الجزء النقيّ في كلّ منا. «قروية من غير سوء».
ربّما لم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"