انطلق الحراك الشعبي، مدفوعاً بفعل أزمة حادّة مفاجئة استطاعت تحريك جمهور لا يتحرك إلا تحت ضغط الحدث الذي كان ضاغطاً وتصعب مهادنته وتمثل باجتياح النفايات الشوارع والأحياء...
تنامى حضور الجمهور وتراجع، لأنه جمهور «الحدث وردة الفعل» لا جمهور ثقافة مواطنة... إضافة إلى غياب البرنامج الواضح الموحّد لدى قوى الحراك الذي يعتمد أولويات تحدد الأهداف، كما التأثير السلبي بتزايد أعمال الشغب، بعضها مدفوع بالإثارة الإعلامية وبعضها مدسوس بالتأكيد... ولكن وبرغم ذلك، استطاع الحراك أن يهشم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"