لم يجد عرفات، الطفل الفلسطيني النازح من مخيم اليرموك في سوريا، أمامه سوى مهنة تصليح الأحذية، بعدما واجه صعوبات كثيرة في العثورة على مدرسة تستقبله كي يتابع تعليمه. وحدها جمعية «بسمة وزيتونة» غيّرت حياة الطفل وأمّنت له جوا مناسباً له ولأترابه، كي يعيشوا طفولتهم بسلام، ولو أنهم يعيشون في ظروف اجتماعية ومادية صعبة.
في المركز الثقافي التابع للجمعية في مخيم شاتيلا، تعلّم عرفات التمثيل والنحت، من خلال ورش العمل، فشارك في مسرحية «مجدرة فلسطينية»، كما نفّذ أعمالاً يدوية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"