كسبَ رئيس الحكومة تمام سلام على الضفتين: ضفّة الوزراء داخل الحكومة الذين شعروا أنهم أمام شخصية تعيش على حكمة أن لا تكن قاسياً فتُكسر ولا ليناً فتُعصَر، وضفّة اللبنانيين عامة الذين شعروا أنهم في رعاية رجل يعرف كيف يعترض وكيف يوصل صوته مدوّياً من دون أن يخرج البلد عن طوره ولا الوزراء عن منطقهم ولا الحالة السياسية عن الانضباط المُتقَن.
لسنا في عالم الأحلام، نعم... لكننا لسنا في ترف الاختلاف الذي اعتاده اللبنانيون من قبل: الاختلاف الذي يحقن الشارع بأسوأ أنواع التأثيرات. والرئيس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"