من المفارقات، أن الإعلام اللبناني قام بتغطية مكثفة للمسيرة التي نُظمت على اثر الهجوم على «شارلي إبدو» في فرنسا، ولكن غاب معظم تلك الوسائل عن «مسيرة الشموع» التي نُظمت في ذكرى مرور أسبوع على التفجير الذي وقع في جبل محسن والذي سقط فيه تسع ضحايا. وكأن ألم اللبنانيين لا يعني تلك المؤسسات مثلما يعنيها ألم العالم. حتى أن كثيرين منّا حفظوا أسماء الضحايا الفرنسيين، فهل حفظ أحد منا أسماء ضحايا تفجير جبل محسن الذي حدث بعد ثلاثة أيام؟
بعد أكثر من ثمانية أشهر على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"